الرئيسية » التعليم » اوائل الثانوية العامة 2016 بالامارات يرون قصة نجاحهم وطموحاتهم

اوائل الثانوية العامة 2016 بالامارات يرون قصة نجاحهم وطموحاتهم



مجلس ابو ظبى للتعليم
مجلس ابو ظبى للتعليم

سعيد الكعبي: العزيمة سر النجاح

يقول الطالب سعيد محمد الكعبي، من مدرسة سيف اليعربي للتعليم الثانوي للبنين والحاصل على نسبة 98.6% في القسم العلمي، «النجاح تحقق بفضل العزيمة والإصرار والجد والاجتهاد والانتظام في التحصيل الدراسي بهمة ونشاط وتطوير قدراتي والتدريب المستمر على النماذج، وأشار إلى أنه يطمح لإكمال دراسته في الجامعة الأمريكية والتخصص في قسم الهندسة».

أمل اليماحي: أرغب بدراسة السياسة

قالت الطالبة أمل سالم اليماحي، من مدرسة الطويين للتعليم الأساسي والثانوي للبنات والحاصلة على نسبة 98.7 في القسم الأدبي «الحمد لله الذي وفقني إلى هذا النجاح الدراسي، الذي تحقق بفضل الله تعالى ،ثم بتشجيع والديّ وأسرتي ومساندتهم لي في كل وقت».
ولفتت إلى أنها ترغب في الالتحاق بجامعة الإمارات لدراسة تخصص العلوم السياسية.

عبدالرحمن خليل يهدي النجاح لوالديه

حصد الطالب عبدالرحمن نصار خليل (مصري)، المرتبة السادسة من قائمة العشرة الأوائل في الثاني عشر – الفرع العلمي على مستوى الدولة، بمعدل99.6، من مدرسة «الجودة» للتعليم الثانوي في رأس الخيمة، لتعمّ الفرحة أرجاء المنزل.
وأهدى الطالب عبدالرحمن هذا النجاح إلى والديه، اللذين تعبا معه، وأبديا اهتماماً كبيراً في تهيئة الأجواء الدراسية المميزة التي ساعدته في الوصول إلى هذا التميز، قائلاً: إنه يهدي نجاحه إلى دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، كما أنه لن ينسى مدرسته ومعلميه الذين قدموا له الكثير من الاهتمام والمتابعة.

أروى ذياب: استثمار الوقت

أعربت الطالبة أروى ذياب، عن سعادتها الغامرة بالنجاح، وتحقيقها المركز الثاني على الفرع الأدبي.
وكشفت سر خلطة التفوق التي من أهمها التقرب إلى الله، واستثمار الوقت الصباحي في المذاكرة، فضلاً عن التدريب على الامتحانات من خلال الاختبارات التجريبية على موقع مجلس أبوظبي للتعليم، وموقع الوزارة والمتابعة مع المعلمات، إلى جانب استغلال بعض الوقت لراحة الجسم وعدم الإرهاق الزائد.
وأشارت إلى أنها تميل إلى الاختصاص في مجال الجغرافيا أو الإدارة الزراعية، ووجهتها المفضلة جامعة الإمارات.

مريم الطنيجي: لكل مجتهد نصيب

أعربت الطالبة الإماراتية مريم عمر عبد الرحمن علي إبراهيم بن جراح الطنيجي عن سعادتها بالتفوق وتحقيقها المركز السابع مكرر علمي على مستوى الدولة وأهدت نجاحها إلى القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، و إلى أسرتها وإدارة المدرسة وكادرها التدريسي. وأكدت أن لكل مجتهد نصيباً، وأن الجد والاجتهاد المتواصل واليومي هو أساس النجاح والتفوق الدراسي، مشيرة إلى حرصها على مذاكرة الدروس والواجبات المدرسية يومياً، في حين لم تدخر أسرتها وإدارة مدرستها جهداً في تقديم كل ما تحتاجه من دعم ومؤازرة للمذاكرة ونيل درجات التفوق. وبينت أن أمنيتها أن تكمل مشوارها في التعلم من خلال دراسة العلوم الإدارية في جامعة الإمارات.

عزة النقبي: أشكر أمي على صبرها

رفعت عزة سيف النقبي، العاشرة على مستوى المواطنين من مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي «علمي» بنسبة 98.5% أسمى آيات الشكر والعرفان لأسرتها خاصة الوالدة على صبرها ووقوفها إلى جانبها وتوفير البيئة المنزلية الملائمة للتحصيل، كما قدمت شكرها لإدارة المدرسة والمعلمات على الدعم النفسي والأكاديمي والحرص على التحصيل بتفوق، وقبل كل ذلك توفيق المولى، عز وجل.

موزة الزعابي: حققت رغبة والدي

قالت موزة جاسم الجلاف الزعابي من مدرسة الظيت للتعليم الثانوي في رأس الخيمة والتي حصدت المركز الخامس على مستوى قائمة المواطنين في القسم الأدبي وبنسبة 98‪.‬7‪‬ %، أنها بشرت بالنتيجة من خلال معلمة الفيزياء في مدرستها، فهي أول من بشرها بالنتيجة كما توالت الاتصالات من صديقاتها للتهنئة بما حصدته من نتيجة مشرفة.
وأكدت الزعابي وهي الثالثة بين أخوانها، أن والدتها انهالت دموعها من الفرح حين سماعها نتيجتها، وهي كذلك فرحتها لا توصف لتحقيقها رغبة والديها بتحصيل نسبة عالية، موضحة أن والدتها الجامعية كانت تساعدها على المذاكرة، وكذلك مدرساتها في مدرسة الظيت.

ريم الحفيتي: أطمح بدراسة الهندسة الكيميائية

أكدت ريم سعيد الحفيتي من مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي للبنات والحاصلة على نسبة 98.7% في القسم العلمي أنها منذ صغرها وهي تحتل المراتب الأولى في المدرسة، حيث إنها كانت دائمة الاعتماد على نفسها وخلق الجو الملائم للدراسة فضلاً عن التخطيط المثالي لتنظيم وقتها، فيما لفتت إلى طموحها للالتحاق بجامعة خليفة لدراسة تخصص الهندسة الكيميائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *