الصحة

تجربتي مع ألم الكتف الأيسر



ينقل المقال تجربتي مع ألم الكتف الأيسر باعتباره أحد الحالات التي تصيب العديد من الأشخاص نتيجة التعرض للإجهاد والتوتر أو مشاكل القلب التي تعطي الشعور بالألم في هذه المنطقة وكذلك التعرض للذبحة الصدرية لذلك يبحث الأشخاص الذين يعانون من ألم الكتف الأيسر عن السبب الفعلي وراء الألم واتباع العلاج المناسب للحالة ومن خلال المقال سوف نوضح تجارب بعض الحالات في مواجهة هذا الألم.

من خلال تجارب ألم الكتف الأيسر توضح الحالات ما تعرضت له من ألم والأعراض التي شعرت بها وكيفية تعاملها مع الحالة مثل :-

التجربة الأولى

وهي امرأة تبلغ 57 عاما وتعمل مدلك رياضي وعلاجي، ولكن تعاني من ألم الكتف الأيسر ومحدودية الحركة، وتشعر بالصلابة في الحركة وخاصة في الصباح ولكن مع الحركة باقي اليوم تشعر بتحسن، وتقول السيدة أنها تعاني من الألم منذ عام وأنه يتفاقم تدريجياً مع الشعور بوخز في اليد اليمنى والأصابع وأحياناً طنين في الأذن.وتم تشخيصها متلازمة النفق الرسغي carpal tunnel syndrome ولكن رفضت الجراحة واستبدلتها بـ جبائر اليد وعمل وخز بالإبر في مكان الألم ثلاث جلسات حتى شعرت بتحسن كبير.

ولكن أحياناً في أوضاع معينة يزيد الألم في كتفها الأيسر وتضطر إلى الإمساك بذراعها لفترات طويلة من الزمن، بالإضافة إلى آلام في الرقبة.

وعند إجراء الأشعة السينية تبين وجود هشاشة العظام في العمود الفقري في منطقة C5 – C7 في المراحل الأولى، ولكن بالنسبة للحالة كان الهدف الرئيسي من العلاج هو محاولة استعادة الوضع الطبيعي للكتف الأيسر.

التجربة الثانية

وهو رجل يبلغ 65 عاماً كان قد أصيب من قبل بسكتة دماغية وبعدها بعدة أيام لاحظ وجود ألم خفيف في الكتف الأيسر ولكنه يزيد عند الحركة أو لمس الكتف نفسه، وكانت نتائج الفحص هي انخفاض شامل في نطاق حركة الكتف الأيسر، ونقص الإحساس بالوخز النصفي الأيسر ، وقلة الإحساس باللمس ودرجة الحرارة في الطرف العلوي الأيسر، والشعور بألم في مفصل الكتف وعند القيام بعمل الأشعة التشخيصية أظهرت أن الكتف الأيسر طبيعياً ولا توجد به مشكلة، وتم تشخيص الحالة بأنها آلام ما بعد السكتة الدماغية المركزية (CPSP) وبدأ المريض في تناول دواء اميتريبتيلين 25 مجم يومياً، أقراص باراسيتامول لعلاج الالتهاب الموجود.

تحسنت حالة الكتف وخرج المريض من المستشفى بعد مرور 17 يوم ولكن لم ينتهي الوضع تماماً وبعد مرور ثلاث أسابيع من تزايد درجة الألم وتجربتي مع ألم الكتف الأيسر تمت زيادة جرعة الأميتريبتيلين إلى 50 مجم يومياً، حقن الكتف بالكورتيكوستيرويد، مما أدى إلى تحسن الألم والتغيرات الحسية وتم شفاء الحالة خلال أربعة أشهر وعودة حركة الكتف بشكل كامل.

التجربة الثالثة

وهو رجل يبلغ 46 عاما يعاني من التهاب الفقرات بالإضافة إلى متلازمة الكتف العضلي الهيكلي المؤلمة اليمنى ثم تحول الألم على الجانب الأيسر وعند إجراء الفحوصات اللازمة ووجود أعراض الألم الحشوي، تأكد للأطباء إصابة المريض باحتشاء عضلة القلب الحاد acute myocardial infarction وتؤكد هذه التجربة أهمية إجراء فحص دقيق والتمييز بين علامات وأعراض الجهاز العضلي الهيكلي من الأمراض الحشوية.

شاهد أيضا : كيف أفرق بين ألم العضلات وألم القلب

التجربة الرابعة

وهو شاب يبلغ 18 عاماً يشتكي من ألم في الكتف الأيسر وعدم القدرة على تحريك الطرف العلوي الأيسر، وقال الشاب أنه استيقظ من النوم على الشعور بألم شديد عند تقلبه وعدم قدرته على الحركة وكشف الفحص عن وجود مشكلة في الطرف العلوي الأيسر أفقيًا وأنه مغلقًا عند الكتف، وعلى العكس كان المريض طبيعياً من الناحية العصبية والأوعية الدموية.

تم عمل الأشعة على الكتف وأظهرت وجود حالة خلع الكتف السفلي وتسمى Luxatio erecta، وأن رأس العضد مغلقًا أسفل الحفرة الحقانية. تم تخدير المريض باستخدام الإيتوميديت ، وتم عمل الجر المضاد لتقليل الخلع، وبالفعل تحسن الألم كثيراً، وتم وضع المريض في جهاز منع حركة الكتف والمتابعة مع جراحة العظام.

التجربة الخامسة

وهي سيدة تبلغ 38 عاماً جاءت بشكوى رئيسية من ألم الكتف الايسر والرقبة أثناء الولادة وتم عمل الفحص اللازم وكان التشخيص متلازمة بارسوناج-تيرنر أو اعتلال عضلي عصبي ، وهي عبارة عن حالة نادرة تصيب الضفيرة العضدية. وتعد متلازمة Parsonage-Turner) PTS) حالة ضمور الألم العصبي والتي تؤثر بشكل رئيسي على الخلايا العصبية الحركية السفلية للضفيرة العضدية أو الأعصاب الفردية أو الفروع العصبية، ويعد الشعور بألم مفاجئ في الرقبة والكتف الأيسر هو العرض الرئيسي لها، يليه ضعف في العضلات وهزال في حزام الكتف وأعلى الذراع. وتم وصف الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم لعلاج الحالة. وتقول السيدة أنها شعرت بالتحسن وانخفاض الألم بنسبة 75%، ولكن مازالت تشعر بألم عميق في الجانب الأيسر من الرقبة وجدار الصدر الأمامي و الذراع الأيسر، مع صعوبة القيام بالأنشطة اليومية وحمل الطفل.

لجأت المريضة لعمل العلاج الطبيعي لمدة 6 أسابيع وشعرت بتحسن كبير بداية من الأسبوع الثالث ولكن مع استمرار ضعف الطرف الأيسر العلوي وضمور العضلات المصابة، لذلك أعادت المريضة استخدام المسكنات بجانب جلسات العلاج الطبيعي ، وبعد مرور 12 أسبوع من ظهور الأعراض ، استعادت المريضة حوالي 80٪ من قوتها مع الشعور بألم ضئيل وتحسن ثابت وملحوظ في الحالة.

أوضحت تجربتي مع ألم الكتف الأيسر العديد من الأسباب وراء شعور المريض بالألم واختلاف طرق التعامل معه تبعاً للسبب الرئيسي في الحالة، لذلك يجب إجراء الفحص الطبي والأشعة التشخيصية للحالة فور الشعور بالألم.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد

Booking.com


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.