معلومات وثقافة

مقال عن الشيخ زايد و إنجازاته



بفضل فكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ونظرته الشمولية استطاع بلعب دور بارز في عمل نهضة حضارية وطفرة جديدة من نوعها والذي قام بتوحيد الإمارات السبع في العام 1971م والذي ساعد في الوصول إلى مكانة كبيرة بين الدول والمنافسة في الكثير من المجالات

دور الشيخ زايد في تأسيس الاتحاد

  • تم تصنيف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كواحد من أكثر الزعماء المؤثرين العشر في نهضة بلادهم وتطورها وإعادة تأهيلها مرة أخرى وذلك ضمن قائمة كبيرة وذلك وفقاً ما تم نشره في مجلة نيويورك في العام 2009 ميلادياً.
  • لم تكن فكرة الاتحاد بالفكرة المطروحة وقتما أعلن عنها الشيخ زايد آل نهيان ولكن بعد إنهاء المعاهدات البريطانية معها في العام 1968 فلم يعد الأمر بنفس تلك الصعوبة.
  • الهدف الرئيسي من فكرة الاتحاد بين الإمارات السبع هو حماية السواحل النفطية والسير في طريق الوحدة للوطن العربي والإمارات العربية المتحدة ومن ثم الحصول على الاستقرار الاقتصادي والسياسي والديني والعديد من المجالات الأخري والتي تم استهدافها بصورة مباشرة طوال مسيرته.

دور الشيخ زايد في المجال الصحي والبيئي

اهتم الشيخ زايد آل نهيان بشكل خاص بالمجالات الصحية إيماناً منه بضرورة الحصول على أفضل المستويات الصحية للأهالي من خلال برامج علاجية مختلفة وذلك من خلال:

  • التطوير في كافة المؤسسات الصحية من مستشفيات ومستودعات طبية وصيدليات ومراز نموذجية صحية في مدة زمنية بسيطة ما جعل الجميع ينظرون نظرة احترام وتقدير لما حدث من طفرة واضحة ومراعاة المعايير العالمية.
  • الاهتمام بالبحث العلمي والتدريب من خلال بناء العديد من السروح العلمية المتخصصة في مجالات الطب والصيدلة والتمريض ويذكر أنه تم إنشاء أول كلية لدراسة الطب في العام 1984.
  • توصيل الخدمات الصحية للأماكن النائية والاهتمام بحصول كافة المواطنين على الخدمات الصحية المطلوبة من خلال إنشاء الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة.
  • العمل على توفير الوعي الكامل بما يخص البيئة وحمايتها من التلوث بالإضافة إلى الاهتمام بالمحميات الطبيعية وزيادة المساحات الخضراء وحماية الكثير من الكائنات والمهددة بالانقراض.

إنجازات الشيخ زايد في التعليم

تقوم الشعوب بتعليم أبناءهم وهو ما حاول الشيخ زايد تحقيقه وذلك لأنه كان مؤمناً رحمة الله عليه أنه لا يوجد مستقبل دون بناء الحاضر وذلك من خلال خطوات ثابتة وواضحة تتمثل في:

  1. العمل على محاربة الأمية بشتى الطرق من خلال برامج مخصصة ومنظومة تعليمية مدروسة خطوة بخطوة.
  2. الاهتمام بالقطاع التعليمي وصرف ميزانيات خاصة للتطوير من المنظومة التعليمية بشكل كامل وإعطاء الفرصة لكافة المواطنين في الحصول على حقهم بالتعليم.
  3. بناء العديد من المدارس والجامعات فكان مهتم بالتعليم على كل الأصعدة حتى أنه كان يشارك خريجي الجامعات بحضور حفلات التخرج وتسليم الجوائز.
  4. تم الاهتمام بصورة خاصة بتعليم المرأة والحصول على الحقوق الكاملة لها وذلك من خلال الحصول على خدمات تعليمية إجبارية و مجانية أيضاً حيث انتشر التعليم بصورة ملحوظة بالزيادة المستمرة وذلك على مدار الثلاثون عاماً الماضية.

إنجازات الشيخ زايد في الزراعة

برز الدور الكبير الذي قام به فقيد الدولة زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة آل نهيان رحمة الله عليه في تحويل الصحراء التي لا يوجد بها سوى بعض النباتات البسيطة والرمال إلى مساحات خضراء كبيرة وواسعة وذلك من خلال مجموعة من القرارات الهامة والتي من بينها:



  • تم تشجيع الكثير من المواطنين والمستثمرين في إمكانية الحصول على قطع أراضي مجانية والحصول على كافة الإمكانيات والتي تساعد على الزراعة.
  • تنمية الكثير من المشروعات الزراعية والاهتمام بالمحاصيل الزراعية المختلفة ومن بينها التمور والتي اشتهرت دولة الإمارات بتصديرها للخارج.
  • اهتم بدعم فكرته في التطوير من شكل الأراضي الزراعية وتحويل الصحراء من خلال توقير الشتلات وأساليب الري اللازمة والحصول على البذور من الخارج والعمل على خلق الجو المناسب ليجعل من المستحيل ممكناً.
  • توفير الخبرات الأجنبية والمهندسين الزراعيين للعمل لبناء مشاريع كبيرة لزراعة المساحات الزراعية والتوسع في عمل المتنزهات والحدائق و النخيل مما يساعد في الحصول على الاكتفاء اللازم من المحاصيل الزراعية بل والعمل على التصدير منها.

الإنجازات السياسية للشيخ زايد

  • لعب دوراً مهماً في بعض المواقف السياسية الكبيرة والتي وضح أثره بشكل كبير ومن بينها الدور الفعال لتدخل دولة الإمارات وقت الحرب العراق والكويت والوقوف بدعم كبير تجاه الأسر المتضررة من الحرب وتقديم الدعم المادي لها.
  • كما انه لا يمكن إنكار الدور الهم في الوقوف بجانب مصر و سوريا في منع تصدير البترول للدولة المعادية وهي إسرائيل في حرب 1973م .
  • دعم الكثير من الدول والتي من بينها المغرب وتقديم الكثير من المساهمات المعمارية والذي لا يعد بالجديد على دولة الإمارات والتي اعتادت على الوقوف بجانب الكثير من الدول في الوطن العربي.
  • التأسيس لمجلس التعاون الخليجي حيث يعد هو أول رؤساءه والتي بدأت أوائل خطوات التنفيذ لها في العام 1981م وهدفه الأساسي هو توحيد كل من دول الخليج والإمارات العربية المتحدة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.